-->
U3F1ZWV6ZTQwNjk0NjQxNjc4X0FjdGl2YXRpb240NjEwMTQxNDM0MDY=
recent
أخبار ساخنة

بريطانيا وتسميتها بالإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس-تنمية بشرية

بريطانيا وتسميتها بالإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس

بريطانيا وتسميتها بالإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس



بريطانيا وتسميتها بالإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس
بريطانيا وتسميتها بالإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس



حين نتحدث عن دولة بريطانيا العظمى أو المملكة المتحدة، والتي تشمل إنجلترا وإسكتلندا وويلز، فهي تعتبر أكبر إمبراطورية استعمارية في التاريخ حتى الآن، حيث شملت المستعمرات البريطانية الأراضي الممتدة من الهند في قارة آسيا شرقا، وحتى القارة الأمريكية غربا.


فقد شملت المساحة التي استعمرتها بريطانيا ما يقارب 35 مليون كيلومتر مربع، وخضع لحكمها ما يقرب من 410 من سكان لكرة الأرضية، أي حوالي ربع التعداد السكاني للكرة الأرضية حينها. لذلك جاءت التسمية لتدل على أن الشمس تشرق دائما على أرض من الأراضي الداخلة تحت الحكم البريطاني.

إن الاستعمار البريطاني لم يقف عند كونه استعمارا سياسيا للأراضي والممتلكات، بل شمل أيضا استعمارا فكريا وثقافيا ولغويا، فبعد أن حصلت دول على استقلالها من الاستعمار البريطاني، لا تزال الثقافة والقوانين البريطانية هي التي تحكم تلك الدول، كما جعلت اللغة الإنجليزية، وهي اللغة الأم لبريطانيا، لغتها الأم.


بدأت بريطانيا فكرتها ببسط نفوذها واستعمارها عن طريق التجارة والمنافذ التجارية حول العالم، صاحب ذلك التطور التجاري تطور أيضا في القوة العسكرية البحرية التابعة لبريطانيا، وذلك لتأمين خطوط الملاحة والتجارة العالمية.


وكانت من أكبر الاستعمارات البريطانية هو استعمارها على الهند ودول جنوب شرق آسيا، وتعزيز طرق التجارة معها، مما أدى إلى إنشاء شركة الهند البريطانية الشرقية، والتي عملت لمندوب لتنظيم التجارة البريطانية في الهند ودول جنوب شرق آسيا.



كما كان لبريطانيا مستعمرات كبيرة في قارتي أمريكا الشمالية والجنوبية، والتي كانت أيضا مهدا للتجارة البريطانية، في حين كانت المستعمرات البريطانية في أفريقيا تعمل فقط لتنظيم تجارة العبيد الأفارقة ونقلهم من أفريقيا إلى المستعمرات البريطانية في آسيا والأمريكتين.

العدو اللدود لبريطانيا


فكرت بريطانيا أولا في توسيع نفوذها غربا باتجاه قارتي أمريكا الشمالية والجنوبية، لكنها اصطدمت بعدو لدود، فكانت الإمبراطورية الإسبانية هي العدو اللدود لبريطانيا في بداية نموها في القرن السادس عشر، وذلك لاستحواذ الإمبراطورية الإسبانية على الأمريكتين وطرق التجارة المارة بالمحيط الأطلنطي، حيث كانت إسبانيا آنذلك إمبراطورية استكشافية قوية، والمهيمنة على طرق التجارة البحرية العالمية.

فكرت بريطانيا أولا في توسيع نفوذها غربا باتجاه قارتي أمريكا الشمالية والجنوبية، لكنها اصطدمت بعدو لدود، فكانت الإمبراطورية الإسبانية هي العدو اللدود لبريطانيا في بداية نموها في القرن السادس عشر، وذلك لاستحواذ الإمبراطورية الإسبانية على الأمريكتين وطرق التجارة المارة بالمحيط الأطلنطي، حيث كانت إسبانيا آنذلك إمبراطورية استكشافية قوية، والمهيمنة على طرق التجارة البحرية العالمية.

دخول النفوذ البريطاني إلى الأمريكتين



بموجب معاهدة لندن، قررت بريطانيا بعدها التحول في الاستعمار من الاستعمار على البنى التحتية إلى الاستعمار من خلال طرق التجارة، فكانت أول مستعمرة بريطانية في أمريكا الشمالية عام 1607 وهي مستعمرة جيمس تاون فيرجينيا.

واصلت بريطانيا إنشاء مستعمراتها في أمريكا الشمالية وجزر الكاريبي، مع بداية القرن السابع عشر، وإنشاء شركات مساهمة، شركة الهند الشرقية، وذلك لإدارة شؤون تجارتها التجارية، كما دخلت في حروب مع دول مثل هولندا والتي كانت هي الأخرى تمتلك مستعمرات في أمريكا الشمالية، مثل مستعمرة نيو نذر لاند، والتي تحول اسمها تحت السيادة البريطانية إلى نيويورك،وأيضا واجهت بريطانيا نفوذا فرنسيا، خصوصا في المستعمرات الفرنسية في كندا وأنشأت بريطانيا شركة في كندا لإدارة تجارتها في أمريكا الشمالية، سميت بشكرة خليج هدسون، واستكملت بريطانيا استعمارها هناك، حتى ضمت جامايكا وجزر الباهاما بعد معارك مع الإسبان، وذلك لما تجلبه هذه الأراضي من مردود اقتصادي كبير لبريطانيا، وخصوصا المساحات الكبيرة من الأراضي الزراعية، حتى وصل عدد المستعمرات البريطانية في أمريكا الشمالية حوالي ثلاثة عشر مستعمرة.

الاتحاد بين إنجلترا واسكتلندا



في أواخر القرن السابع عشر، دخلت اسكتلندا في حقبة من الخسائر الاقتصادية، مع انتشار الأمراض والأزمات بين الإسكتلنديين، كل ذلك أدى إلى ضعف الدولة وفشل محاولة إقامة إمبراطورية مستقلة لها، حتى عرض الإنجليز عليهم الانضمام إلى بريطانيا، وتكوين ما يسمى ببريطانيا العظمى وذلك عام 1707، وبالتالي أصبح هناك مجلس برلماني واحد يجمع الإنجليز والإسكتلنديين تحت راية بريطانيا العظمى.

القضاء على النفوذ الإسباني



مع بداية القرن الثامن عشر، انحسر النفوذ الإسباني في أوروبا، وضعفت الإمبراطورية الإسبانية نتيجة نشوب الخلافات داخل العائلة الملكية على الحكم، الأمر الذي تم استغلاله جيدا من الطرف البريطاني،والذي استولى على جبل طارق والممر البحري المطل عليه عام 1704، وإنشاء معاهدة أوتريخت عام 1713، والتي تعترف بالهيمنة البريطانية منطقة مضيق جبل طارق، مع وجود حق لإسبانيا لاسترداد المنطقة في حال تخلي بريطانيا عنها، وكانت تلك المعاهدة إيذانا بالانتصار البريطاني على النفوذ الإسباني والقضاء عليه.


بريطانيا وتجارة العبيد الأفارقة


هناك كثير من المؤرخين يؤيدون فكرة أن اتساع النفوذ البريطاني قائمة على تجارة العبيد والرقيق القادمين من إفريقيا، وتم إنشاء شركات مخصصة لتجارة العبيد الأفارقة، منها الشركة الملكية الإفريقية، والتي كانت تمتلك امتياز تجارة استيراد العبيد لمستعمرات بريطانيا في منطقة جزر الكاريبي والأمريكتين، والتي نقلت حينها ما يقرب من 3 مليون من العبيد الإفريقيين إلى تلك المنطقة، وكان ذلك سببا في وجود نسل من أصحاب البشرة السوداء في تلك المنطقة. 

وأيضا اتسع النفوذ البريطاني في الهند ومناطق شرق آسيا بالاعتماد على تجارة العبيد الأفارقة، ولكن بسبب بعد المسافة التي كانت تسلكها السفن لإحضار العبيد إلى الهند وقارة آسيا، أدى ذلك إلى وفاة عدد كبير منهم، حتى وصلت النسبة إلى وفاة واحد من كل سبعة، الأمر الذي حدا بالإمبراطورية البريطانية إلى إلغاء تجارة الرقيق مع بداية القران التاسع عشر.
عمليات بحث متعلقة بـ بريطانيا وتسميتها بالإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس

الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس بالانجليزية

بريطانيا العظمى

الإمبراطورية البريطانية pdf

المستعمرات البريطانية في أمريكا

هل احتلت فرنسا بريطانيا

سميت الدولة التي لاتغيب عنها الشمس

حضارة بريطانيا

تاريخ بريطانيا الأسود



ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة