U3F1ZWV6ZTQwNjk0NjQxNjc4X0FjdGl2YXRpb240NjEwMTQxNDM0MDY=
recent
أخبار ساخنة

الطفل و ضرورة تقوية حب ممارسته لهوايته -تنمية بشرية

الطفل و ضرورة تقوية حب ممارسته لهوايته 

الطفل و ضرورة تقوية حب ممارسته لهوايته
الطفل و ضرورة تقوية حب ممارسته لهوايته -تنمية بشرية

الطفل والهواية

تعتبر الهواية من أكثر السلوكيات التي تقوي المهارات والقدرات لدى أي فرد، وخصوصا الأطفال، فالطفل يعتبر في مرحلة بنائية لشخصيته المستقبلية، وإذا لم يتم استغلال تلك المرحلة فيما يقوي شخصية الطفل وينمي قدراته ومهاراته، فإن الطفل يكون غير متزن نفسيا أو عقليا عندما يكبر.

إن الدافع وراء ممارسة الطفل لهواية ما ليس فقط لأنه يحبها، بل أيضا لأنه يسعى وراء التسلية واللعب، لكننا نستطيع أن نجعل ذلك الطفل يكتسب أشياء أخرى إيجابية من وراء ممارسته لتلك الهواية، فعندما يمارس طفل ما هوايته وينال إعجاب وثناء من حوله ممن هم أكبر منه سنا، فإن ذلك له أكبر الأثر في بناء شخصية قوية لدى الطفل، حيث أن ذلك يشعره بالمسؤولية لممارسة تلك الهواية بشكل صحيح، ليكسب مزيدا من الثناء والإطراء.

هناك جانب آخر يمكن أن يكتسبه الطفل من وراء ممارسته لهوايته، وهو حرصه على الإصرار والاجتهاد والمثابرة في ممارسة هوايته، خصوصا عندما يلقى تشجيعا أسريا، فتجده حدد لنفسه هدفا وهو أن يجتهد في ممارسة تلك الهواية ويصر أكثر على إنجازها بالشكل الصحيح، وذلك يربي داخل الطفل روح المثابرة والاجتهاد.

الطفل والهواية
الطفل و ضرورة تقوية حب ممارسته لهوايته -تنمية بشرية

من الجوانب الأخرى التي تسكب الطفل شخصية قوية عند ممارسته لهوايته، وهو اتزانه الاجتماعي، فالطفل الذي يشتري له والده لعبة يحبها، يظل يحدث زملاؤه الأطفال عن أن والده اشترى له تلك اللعبة، وأصبحت تلك اللعبة حجر بناء لإقامة علاقات اجتماعية بين الطفل ومن حوله، فما بالك لو كان ذلك الحجر شيء يحب الطفل ممارسته ويجتهد فيه، ستكون النتائج أفضل وأكثر إيجابية.

فعندما يكون محور حديث الطفل مع من حوله هو ممارسته لهواية يحبها واجتهاده فيها، فإن ذلك يربي لدى الطفل تفاعلا اجتماعيا صحيحا، كما أنه سيجعله أكثر ثقة بنفسه عند ثناء الغير عليه لممارسته لتلك الهواية.

سؤال: هل ممارسة الطفل لهواياته يكون سببا لرسوبه دراسيا؟

أثبتت الدراسات أن الهوايات وانتظام الطفل في ممارستها هو من أقوى الأسباب التي تزيد التحصيل الدراسي لدى الطفل، لذلك لا تمنعي طفلك من ممارسة هواياته، كل ما عليكِ فقط هو أن تنظمي له وقته بين ممارسة ما يحب وبين المذاكرة، ولكن تذكري أن الهواية هي التي تنمي قدرات الطفل ومهاراته، لأنه يمارس شيئا يحبه، بعكس المذاكرة، فمعظم الأطفال لا يحبون المذاكرة!

هناك بعض من السلبيات التي تقضي عليها ممارسة الهوايات للأطفال:

الطفل و ضرورة تقوية حب ممارسته لهوايته -تنمية بشرية

من أكثر السلبيات المنتشرة في زماننا هو انشغال الأطفال بما تعرضه شاشات التلفاز  وكذلك قضاء الوقت في اللعب أمام تطبيقات الألعاب المنتشرة على الهواتف الذكية.

تشير الدراسات إلى أن العصبية والاضطراب النفسي يزدادان لدى الطفل الذي يقضي أغلب وقت فراغه أمام شاشات الهواتف الذكية.

كما أن معدل الذكاء والاستيعاب والتحصيل العلمي يقل لدى الأطفال الذي يجلسون لساعات طويلة أمام شاشات التلفاز والهواتف الذكية.

من السلبيات التي تنطوي عليها عدم ممارسة الطفل لهواية معينة، أن شخصية الطفل تكون ضعيفة، لأن الهواية تربي داخل الطفل شخصية قوية تحب الاجتهاد ويكون لديها روح المثابرة والإنجاز.

كذلك عدم ممارسة الطفل لهوايته المفضلة يقتل بداخله حب العمل والمسؤولية، وذلك لأن الهواية تبني داخل الطفل ميولا نحو تخصصه أو عمله في المستقبل، لذلك ينصح دائما بممارسة الطفل لهوايته المفضلة والتي سيكون لها تأثيرٌ ايجابي فيما يتعلق باختياره لمجال تخصصه المهني في المستقبل·
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة