U3F1ZWV6ZTQwNjk0NjQxNjc4X0FjdGl2YXRpb240NjEwMTQxNDM0MDY=
recent
أخبار ساخنة

كيف تتوقف عن الغيبة والنميمة؟تنمية بشرية

كيف تتوقف عن الغيبة والنميمة؟تنمية بشرية

كيف تتوقف عن الغيبة والنميمة؟

كيف تتوقف عن الغيبة والنميمة؟
كيف تتوقف عن الغيبة والنميمة؟

تعتبر الغيبة والنميمة من الصفات المكروهة والمنبوذة في المجتمع، فجميع النتائج المترتبة عليها تكون سيئة، فالغيبة والنميمة تثير الفتنة في المجتمع، وتسبب العداوات بين أفراده، عزيزي القارئ سوف نتعرف في هذه المقالة على تعريف النميمة والغيبة، والدوافع التي تدفع الشخص لها، وكيفية التوقف عن هذا الفعل.

ما هي الغيبة والنميمة؟

عزيزي القارئ في البداية يجب أن تعلم أن الغيبة والنميمة  ليسا شيء، ولكنهما يؤديا إلى نفس العواقب الوخيمة، فالغيبة هي ذكر عيوب شخص ما في غيابه، وعدم ذكر تلك العيوب أمامه، وذلك لعلمك بأنك لو ذكرت تلك العيوب لساءت حاله والحال بينكما، بالإضافة إلى أن الغيبة لا تشترط ان تكون الصفات المذكورة في الغيبة حقيقية، فمن الممكن ان تكون كذباً، أما بالنسبة للنميمة فهر سلوك سيء يقوم به الإنسان لنشر الفساد والأخبار الكاذبة في المجتمع، وتشويه صورة إنسان، فالنميمة تكون بأن تذهب لشخص ما وتقول له أن شخص آخر قد قال عليه كذا وكذا، وبتلك الطريقة تسبب الفتن والمشاكل بينهما.

لقد نهانا الدين الإسلامي عن كلا الصفتين، ووضع عقوبات وغضب من الله– سبحانه وتعالي -  لمن يقوم بفعل الغيبة والنميمة، فالغيبة والنميمة تدمر أساسات المجتمع المتماسك المترابط المتحاب فيما بينه، فالغيبة والنميمة قد تفرق أسر، وقد تتسبب بحزن كبير للعديد من الأشخاص، وغالباً ما تكون الضحية التي روت فيها الغيبة أو النميمة هي المتضرر الأكبر في المجتمع، فالغيبة والنميمة هي من أسوأ الصفات التي قد تدمر مجتمعنا.

ما هي الدوافع التي تتسبب في قيام الإنسان بالغيبة والنميمة؟

تعتبر الغيبة والنميمة على اختلافهما وجهان لعملة واحدة، ومن الدافع التي تدفع الإنسان للغيبة والنميمة:
    1-     فقدان الثقة بالنفس، الإنسان الذي لا يمتلك أي ثقة بنفسه، تراه يحاول ان يظهر جميع عيوبه في الآخرين، ولكي يستطيع إرضاء نفسه، تجده ينشر الغيبة والنميمة في كل مكان ويحاول بقدر الإمكان ان يشعر نفسه بانه مكتمل من خلال غيبه للآخرين، ويعتقد بأن هذه الطريقة الوحيدة لإظهار العيوب بالآخرين.

   2-  نقص الإيمان الداخلي، فعندما يفقد الإنسان إيمانه بعقائده، تراه لا يعير أي اهتمام للمحظورات في دينه، ويشوه صورة الأشخاص من حوله قدر المستطاع، وينسى أنه بهذه الطريقة يشوه صورة مجتمعه، ويدمر مجتمعه من الداخل، فهو يزرع الفتن والكراهية بين افراد المجتمع، ولو كان لا يوجد أي نقص في إيمانه، لوجدته اتقى الله – سبحانه وتعالى – وردع نفسه عن فعل مثل هذا السلوك.

   3- قد تكون الاضطرابات والأمراض النفسية من أكثر المسببات للغيبة والنميمة، فالمريض النفسي يعتقد أنه على صواب، وان سلوكه صحيح ولا يشوبه أي خطأ، وتراه يحاول أن يقوم بنشر الفتنة والنميمة، وعند مواجهته بفعلته، قد يتواقح ويخبرك بأنه فعل الصواب وانه غير نادم، وفي الحقيقة هو يكون غير واعي للنتائج المترتبة على نميمته، فهو يعاني من اضطرابات وأمراض نفسيه، تغيب عقله السليم، وتحثه على فعل مثل هذه السلوكيات المحرمة والغير مقبولة، فطالما ما عرفنا ان الامراض النفسية هي أخطر ما يواجه المجتمع، وذلك من السلوكيات المترتبة عليها.

كيف تتوقف عن الغيبة والنميمة؟

يعاني الكثير من الأشخاص من إدمانهم على فعل الغيبة والنميمة، ويحاول الكثير منهم التخلي عن هذه السلوكيات، ولكنهم يجدوا صعوبة في فعل وتطبيق ذلك، والسبب انها أصبحت من العادات الراسخة في داخلهم وفي شخصيتهم، فكيف يمكن للإنسان ان يتوقف عن الغيبة والنميمة؟

   1-     تمرن على التوقف عن ذلك، ذكر نفسك بمدى قبح هذه السلوكيات، وقم بالتعامل مع الآخرين في نطاق مقتصر على الحديث عن نفسك، لا تذكر لآخرين لفترة من الوقت حتى تعتاد على التوقف، فبتلك الطريقة تمنع نفسك من الغيبة والنميمة وذكر الآخرين بالسوء.

   2-     قم بالصوم النافل والصلاة، وقراءة القرآن، فجميع هذه الأمور تقوي علاقتك بربك، وتقوي مدي إيمانك بأنه من الضروري أن تكون فرداً جيداً في المجتمع، وستجد أن إيمانيك سوف يمنعك من أذية الغير، فهذه السلوكيات ليست من صفات الإنسان المؤمن.

   3-     استشير الطبيب، فالطبيب قادر على ان يساعدك في حال وجود اضطرابات نفسية تسببت بهذه السلوكيات، قم بزيارة الطبيب، وافعل جميع السلوكيات والطرق التي يطلبها منك للحد من صفات الغيبة والنميمة.







ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة